مكي بن حموش

6767

الهداية إلى بلوغ النهاية

خلقكم آيات . وحسن ذلك لإعادة حرف الجر مع خلقكم « 1 » . ويجوز الرفع من ثلاثة أوجه « 2 » . أحدها : أن ( تعطفها على الموضع ) « 3 » مثل قراءة الجماعة : وَإِذا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ [ 31 ] بالرفع « 4 » ، عطف على موضع وَعْدَ « 5 » . والوجه الثاني : ترفع " الآيات " بالابتداء ، وما قبلها خبرها . وتكون قد عطفت ( جملة على ) « 6 » جملة منقطعة كما تقول إن زيدا خارج ، وأن أجيئك غدا « 7 » . والوجه الثالث : أن ترفع على الابتداء والخبر والجملة في موضع الحال . مثل قوله : يَغْشى طائِفَةً مِنْكُمْ وَطائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ « 8 » .

--> ( 1 ) ( ت ) : " خلقهم " . ( 2 ) ( ت ) : " أوجوه " . قرأ " آيات " بالرفع : ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم ، وقرأها بالنصب حمزة والكسائي ويعقوب . انظر الكشف 2 - 267 ، وحجة القراءات 658 ، والسبعة 594 ، والمحرر الوجيز 14 - 304 ، وسراج القارئ 352 ، وغيث النفع 350 ، والتبيان 403 ، وتفسير مجهول بالحفيانية ( 5 ) . ( 3 ) ( ت ) : " يعطفها " . ( 4 ) قرأ السبعة " والساعة " بالرفع إلا حمزة فإنه نصبها . انظر النشر 372 ، وسراج القارئ 352 ، والبدور الزاهرة 294 . ( 5 ) انظر مشكل إعراب القرآن 2 - 621 ، وإعراب النحاس 4 - 140 ، والبيان في غريب إعراب القرآن 2 - 363 . ( 6 ) ساقط من ( ح ) . ( 7 ) انظر البيان في غريب إعراب القرآن 2 - 363 . ( 8 ) آل عمران آية 154 . وانظر ذلك في إعراب النحاس 4 - 140 .